منتدى الخيام الثقافي
السلام عليكم
اهلا وسهلا بكم في منتدى الخيام الثقافي
منتدى الخيام الثقافي


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مباراة العلوم: مبدعون دون حاضن ...وهاجسهم توليد الكهرباء 

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: مباراة العلوم: مبدعون دون حاضن ...وهاجسهم توليد الكهرباء    13/5/2013, 16:23


تأمين حقّ الملكية الفكرية للاختراع خارج لبنان مكلف (هيثم الموسوي)
في النسخة العاشرة من «مباراة العلوم» التي نظّمتها «الهيئة الوطنيّة للعلوم والبحوث»، أبدى الطلّاب اهتماماً خاصاً بمشاريع التشغيل الميكانيكي والإلكتروني... وأنتجوا الكهرباء. مستوى المشاريع يتقدّم على مرّ السنين، لكن غياب الحاضن لهذه المشاريع، والآلية لتحويلها إلى منتجات حقيقيّة، لا يزال مدويّاً

زينب مرعي
إعلان


ربما كانت زيارة وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ــ لو حصلت ــ للجامعة اللبنانية في الحدث، يومي الجمعة والسبت الماضيين، مفيدة؛ إذ كان معظم الطلّاب المشاركين في «مباراة العلوم» التي تنظّمها للسنة العاشرة على التوالي «الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث»، مشغولين بتوليد الكهرباء، وكيفيّة إنتاجها بطرق مراعية للبيئة.

ربما كان طلّاب المتوسطيات والثانوي، يحاولون إيجاد حلول لحياتهم اليوميّة، فتقاطعت إبداعاتهم عند الحاجة الأساسيّة إلى الكهرباء، علّهم يساعدون أنفسهم على ليالي الدرس المظلمة الطويلة، أو يساعدون وزارة الطاقة على إعادة اكتشاف ما اكتشفه العالم بأسره منذ عقود من الزمن. فقدّم أحد الطلّاب مشروع مولّد يعمل على الماء، يمكن أن يحلّ مكان الموتور الذي تحصل منه على اشتراكك الكهربائي الشهري. وهذه درجات خشبية، بمجرّد دَوسها تنتج الطاقة الكهربائية. ومشروع آخر لإنتاج الطاقة الكهربائيّة، أنجزته ربى عزّ الدين من ثانوية الروضة، وهي لم تتخطّ الثانية عشرة من عمرها. مشروع ربى هو عبارة عن بلاط معيّن، إذا ما كسونا الرصيف به، يسهم كل مارٍّ عليه وكل دوسة قدم في إضاءة مصابيح البلدية. وطلاّب آخرون فكّروا في قطّتهم في فصل الصيف، فصنعوا لها مقعداً خاصاً، ما إن تجلس عليه، حتى تدير مروحتين صغيرتين من تحتها.
وإذا لم يولّد الطلّاب الكهرباء، يلجأون إلى اختراع الوسائل التي تسمح لهم بأن يشحنوا هواتفهم وحواسيبهم في ساعات انقطاع التيّار الكهربائي عنهم. فصنعوا بطّاريات محمولة تعمل على الطاقة الشمسيّة، تستطيع من خلالها إعادة شحن بطارية الخلوي أو الحاسوب.
وإن كان العديد من المشاريع المئة والثمانين المقدّمة من قبل 600 طالب و120 مدرسة خاصة ورسميّة شاركوا في «مباراة العلوم» لهذه السنة، قد أخذ هذا المنحى، فإنّ طارق سالم وأصدقاءه من ثانوية المروج فكّروا بطريقة مختلفة تماماً وابتكروا كرسي مرحاض يوضع داخل كرسي السيارة. يصبح المشروع ممكناً مع ستائر تغلّف زجاج السيارة عندما يريد السائق قضاء حاجته ومحطات تصريف خاصة في الشوارع. بينما أليسار حمدان، من مدرسة البتول، وهي في السادسة عشرة من عمرها، تشرح مشروعها بحماسة شديدة. ففي مكان العرض المخصص لهنّ، وضعت الطالبات نموذجاً يشرح ماهيّة الشفق القطبي. تقول أليسار إنّها استوحت الفكرة من رسوم الكرتون التي كانت تشاهدها في صغرها؛ إذ لطالما حيّرتها الألوان المطليّة فوق الجبال، وهي اليوم تستطيع تفسيرها. عمّار مهنا من ثانوية المصطفى، صنع آلته الخاصة لقياس سرعة الرصاصة، بحجم محمول. بينما عمل أحد الطلّاب على مشروع إشارة ضوئيّة متكلّمة.
منذ بدء المباراة وحتى الآن، يقول مدير «مباراة العلوم» ومؤسسها رضوان شعيب إنّ تسعة مشاريع نالت براءة اختراع. لكنه يضيف أنّ المشكلة هي في توفير حقّ الملكية الفكرية للاختراع خارج لبنان؛ إذ إنّ مصلحة حماية الملكيّة الفكريّة في وزارة الاقتصاد، تحمي الاختراع فقط في لبنان، أمّا تسجيله في الخارج فمكلف جداً. ونتيجة هذا الموضوع، سُرق بالفعل مشروع أحد الطلبة في إحدى الدول الخليجيّة؛ إذ استطاع مشترك في برنامج علوم في العالم العربي أن ينقل مشروع الطالب الموجود على الإنترنت، والمشاركة به في المسابقة على أنّه مشروعه، ولم يستطع الطالب البالغ من العمر 17 عاماً أن يفعل شيئاً. يضيف شعيب: «لذلك أدعو إلى حوار وتفكير جدّي في كيفيّة حماية مشاريعنا وطاقاتنا وتحويلها إلى سوق العمل».
المشكلة الثانية التي تعترض طريق الطلّاب المبدعين وهذه المشاريع، بحسب شعيب، هي غياب الصلة بين الأفكار المحليّة وسوق العمل الصناعي، الزراعي والتجاري؛ إذ إنّ هذا الموضوع هو بمثابة التحدي الأبرز بالنسبة إلى «الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث»، «المشكلة في بلادنا هي أنّ كلّ واحد منّا يفكّر وحده، ويعترض مشاريعه أو أفكاره غياب آليات التطبيق. وقد برز اهتمام الطلّاب بالأفكار التي يمكن أن تتحوّل إلى منتجات تسوّق. ونحن نعمل على تحويل أفكار الطلاب إلى ما هو قابل للتنفيذ، ونهاية إلى منتج يدخل الدورة الاقتصادية. لكن الحلقة لا تزال مفقودة لدينا»، يقول شعيب.
هذه السنة تبارت مشاريع الطلّاب في ستّ فئات: المشاريع التشغيليّة والروبوت، تكنولوجيا المعلومات، البيئة والموارد المستدامة، الصحّة وعلوم الحياة، العلوم الفيزيائيّة والكيميائيّة، وعلم الفلك. وبينما كانت في السنوات الماضية تنقسم المشاركة مناصفة بين المدارس الخاصة والرسميّة، انحسرت هذه السنة مشاركة المدارس الرسميّة إلى 30%، نظراً إلى غياب التلاميذ عن مقاعد الدراسة بسبب إضراب هيئة التنسيق النقابيّة. ودرجت العادة على تسليم جوائز نقديّة للفائزين، لكن هذه السنة استُعيض عنها بالميداليات، إضافة إلى المنح الجامعيّة التي تقدّمها جامعتا اللبنانية الدولية LIU وسيدة اللويزة NDU. كذلك دُعيت مدارس المحافظات كافة إلى المشاركة في المباراة بمجمّع الحدث الجامعي، عوضاً عن تنظيم اليوم الأول في بيروت واليوم الثاني في المحافظات، كما جرت العادة. ويقول شعيب إنّ الأوضاع الأمنيّة التي ساءت في بعض المناطق جعلتهم يتّخذون هذا القرار. وللمرة الأولى هذه السنة، شاركت ثانويّة أجنبيّة في المباراة، هي ثانوية «جنسهايم» النروجيّة بدعوة من مدرسة شحور الرسميّة.

المبدعون إلى الخارج

ابتكر عمّار مهنا آلة محمولة لقياس سرعة الرصاصة، لكن عمّار لا يفكّر في البقاء في لبنان أو ارتياد الجامعة هنا. هو فخور بنفسه وقدراته، ويقول إنّه في لبنان لن يجد من يساعده على تطويرها. لذلك، يضيف أنّ جميع طلبات انتسابه إلى الجامعات، قدّمها إلى جامعات أوروبيّة. ربى عزّ الدين في الثانية عشرة من عمرها، تشارك في مشروعها، إنارة مصابيح الشوارع من خلال دوس بلاط معيّن يكسو الأرصفة. تقول ربى إنّها لا تريد أن تغادر بلدها، لكن ما إن تتلفظ بهذه الكلمات حتى يضحك منها الطلاب الأكبر سناً ويعلّقون «براءة الطفولة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مباراة العلوم: مبدعون دون حاضن ...وهاجسهم توليد الكهرباء 
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخيام الثقافي  :: المنتديات العامة :: المنتدى العلمي-
انتقل الى: