منتدى الخيام الثقافي
السلام عليكم
اهلا وسهلا بكم في منتدى الخيام الثقافي
منتدى الخيام الثقافي


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مولد امير المؤمنين عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: مولد امير المؤمنين عليه السلام   25/6/2010, 05:49

صلاة أمير المؤمِنين عليه السلام

روى الشّيخ والسيّد عن الصّادق (عليه السلام): انّه قال من صلّى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام)خَرَج من ذُنوبه كيوم ولدته أمّه وقضيت حوائجه .

يقرأ في كلِّ رَكعة الحَمد مرّة وخمسين مرّة الاخلاص (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) فاذا فرغ مِنها دعا بهذا الدّعاء وَهو

تسبيحُه عليه السلام :

سُبْحانَ مَنْ لا تَبيدُ مَعالِمُهُ سُبْحانَ مَنْ لا تَنْقُصُ خَزائنُهُ سُبْحانَ مَنْ لاَ اضْمِحْلالَ لِفَخْرِهِ سُبْحانَ مَنْ لا يَنْفَدُ ما عِنْدَهُ سُبحانَ مَنْ لاَ انْقِطاعَ لِمُدَّتِهِ سُبْحانَ مَنْ لا يُشارِكُ اَحَداً فى اَمْرِهِ سُبْحانَ مَنْ لا اِلـهَ غَيْرُهُ ويَدعُو بعد ذلك ويقول :

يا مَنْ عَفا عَنِ السَّيِئاتِ وَلَمْ يُجازِ بِهَا ارْحَمْ عَبْدَكَ يا اَللهُ، نَفْسى نَفْسى اَنَا عَبْدُكَ يا سَيِّْداهُ اَنَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يا رَبّاهُ اِلـهى بِكَيْنُونَتِكَ يا اَمَلاهُ يا رَحْماناهُ يا غِياثاهُ عَبْدُكَ عَبْدُكَ لا حيلَةَ لَهُ يا مُنتَهى رَغْبَتاهُ يا مُجْرِيَ الدَّمِ في عُرُوقي يا سَيِّداهُ يا مالِكاهُ اَيا هُوَ اَيا هُوَ يا رَبّاهُ، عَبْدُكَ عبدك لا حيلَةَ لي وَلا غِنى بي عَنْ نَفسْي وَلا اَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَلا اَجِدُ مَنْ اُصانِعُهُ تَقَطَّعَتْ اَسْبابُ الْخَدائِعِ عَنّي وَاضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُون عّنى اَفْرَدَنِى الدَّهْرُ اِلَيْكَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ هذَا الْمَقامَ، يا اِلـهى بِعِلْمِكَ كانَ هذا كُلُّهُ فَكَيْفَ اَنْتَ صانِعٌ بي وَلَيْتَ شِعْري كَيْفَ تَقُولُ لِدُعائي اَتَقُولُ نَعْمَ اَمْ تَقُولُ لا، فَاِنْ قُلْتَ لافَيا وَيْلى يا وَيْلى يا ويْلى يا عَوْلى يا عَوْلى يا عَوْلى يا شِقْوَتى يا شِقْوَتى يا شِقْوَتى يا ذُلّي يا ذُلّى يا ذُلّى اِلى مَنْ وَمِمَّنْ اَوْ عِنْدَ مَنْ اَوْ كَيْفَ اَوْ ماذا اَوْ اِلى اَيِّ شَيء اَلْجَأ وَمَنْ اَرْجُو وَمَنْ يَجُودُ عَليَّ بِفَضْلِهِ حينِ تَرْفُضُنى يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ، وَاِنْ قُلْتَ نَعَمْ كَما هُوَ الظَّنُّ بِكَ وَالرَّجاءُ لَكَ فَطُوبى لي اَنَا السَّعيدُ وَاَناَ الْمَسْعُودُ فَطُوبى لى وَاَنَا الْمَرْحُومُ يا مُتَرَحِّمُ يامُتَرَئّفُ يا مُتَعَطِّفُ يا مُتَجَبِّرُ (يا متحنّن) يا مُتَمَلِّكُ يا مُقْسِطُ لا عَمَلَ لى اَبْلُغُ بِهِ نَجاحَ حاجَتى أَسْأَلُكَ بِاْسمِكَ الَّذي جَعَلْتَهُ فى مَكْنُونِ غَيْبِكَ وَاسْتَقَرَّ عِنْدَكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ اِلى شَيء سِواكَ أَسْأَلُكَ بِهِ وَبِكَ (بك وبه) فَاِنَّهُ اَجَلُّ وَاَشْرَفُ اَسْمائِكَ لا شَيءَ لي غَيْرُ هذا وَلا اَحَدَ اَعْوَدُ عَليَّ مِنْكَ يا كَيْنُونُ يا مُكَوِّنُ يا مَنْ عَرَّفَنى نَفْسَهُ يا مَنْ اَمَرَنى بِطاعَتِهِ يا مَنْ نَهانى عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَيا مَدْعُوُّ يا مَسْؤوُلُ يا مَطْلُوباً اِلَيْهِ رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ الَّتى اَوْصَيْتَنى وَلَمْ اُطِعْكَ وَلَوْ اَطَعْتُكَ فيما اَمَرْتَنى لَكَفَيْتَنى ما قُمْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَاَنَا مَعَ مَعْصِيَتى لَكَ راج فَلا تَحُلْ بَيْنى وَبَيْنَ ما رَجَوْتُ يا مُتَرَحِّماً لى اَعِذْني مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْقى وَمِنْ فَوْقى وَمِنْ تَحْتى وَمِنْ كُلِّ جِهاتِ الاِحاطَةِ بى اَللّـهُمَّ بِمُحَمَّد سَيِّدي وَبِعَلِيٍّ وَلِيّى وَبِالاَْئِمَةِ الرّاشِدينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلَواتِكَ وَرَأْفَتَكَ وَرَحْمتَكَ وَأْوسِعْ عَلَيْنا مِنْ رِزْقِكَ وَاقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَجَميعَ حَوائِجِنا يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ .

ثمّ قال (عليه السلام): مَن صلّى هذه الصلاة ودعا بهذا الدّعاء انفتل وَلم يبق بينه وَبين الله تعالى ذنبٌ الاَّ غفره لَه .

أقول: وردتنا أحاديث كثيرة في فضل هذه الاربع ركعات في يوم الجمعة واذا قال المُصلّي بعدما فرغ مِنهااَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ وَالِهِ) ففي الحديث انّه يغفر لَه ما تقدّم مِن ذنبِه وما تأخّر وكان كمن ختم القرآن اثنتي عشرة ختمة ورفع الله عنه عطشِ يوم القِيامة

الصّلاة على أمير المؤمنين عليه السلام

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِىِّ بْنِ اَبى طالِب اَخى نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَصَفِيِّهِ وَوَزيرِهِ، وَمُسْتَوْدَعِ عَلْمِهِ، وَمَوْضِعِ سِرِّهِ، وَبابِ حِكْمَتِهِ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَالدّاعى اِلى شَريعَتِهِ، وَخَليفَتِهِ فى اُمَّتِهِ، وَمُفَرِّجِ الْكرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، قاصِمِ الْكَفَرَةِ وَمُرْغِمِ الْفَجَرَةِ الَّذى جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هاروُنَ مِنْ مُوسى، اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْصِياءِ اَنْبِيائِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: رد: مولد امير المؤمنين عليه السلام   25/6/2010, 05:51

اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب , وابوطالب شيخ بني هاشم وعم النبي الاكرم (ص ), وقد ربى محمدا في حجره , وبعد ان بعث بالرسالة , كان مدافعا عنه , يصونه شرالمشركين وخاصة قريش .
ولـد عـلي ـ على اشهر الروايات ـ قبل البعثة النبوية بعشر سنوات , وعندما اصاب مكة واطرافها الجدب , كان عمره آنذاك ست سنوات , فاقترح النبي (ص ) ان ينتقل من بيت ابيه ((ابي طالب )) الى بيت ابن عمه الرسول العظيم , ليصبح في كنف مرسل السماوتحت رعايته .
نـال محمد بعد سنوات عدة مقام النبوة , وقد اوحى اليه لاول مرة وهو في غار((حرا)) فرجع الى بيته , واخبر عليا بما جرى عليه , فمن علي به .
وقـد دعـا النبي (ص ) عشيرته الاقربين الى دينه الجديد, قائلا: ((من يؤازرني على هذا الامر, يكن وصيي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي )).
فـلم يستجب احد لهذه الدعوة الا علي , حيث قام وقال : انا يا رسول اللّه , فقبل الرسول (ص ) ايمانه , واقـر بـمـا وعـده اياه , فهو اول من اسلم وقبل الاسلام من الرجال وآمن به , وهو لم يعبد الا اللّه سبحانه .
كـان عـلـي يـرافـق النبي (ص ) دوما, الى ان هاجر من مكة الى المدينة , وفي ليلة الهجرة , عندما حـوصـر بيت النبي (ص ) وكانوا قد جهزوا الحملة للهجوم على بيت النبوة والرسالة , وقتل النبي (ص ) فـي فراشه , استقر علي في فراش الرسول (ص ), وخرج الرسول مهاجرا الى يثرب , فرد علي الامانات الى اهلها حسب ما اوصى به النبي (ص ),وتوجه الى يثرب مع امه , وزوجتي الرسول مع ابنته .
كـان عـلـي بن ابي طالب ملازما للرسول الاكرم (ص ) لايفارقه , وزوجه النبي (ص ) ابنته فاطمة سلام اللّه عليها.
لما اقام النبي عقد الاخوة واحلها بين اصحابه , جعل عليا اخا له .
كان علي (ع ) يحضر جميع غزوات النبي (ص ) عدا غزوة تبوك , اذ استخلفه الرسول في المدينة , فـلـم يـتراجع في جميع تلك الغزوات من مواجهة الخصم , ولم يخالف النبي (ص ) في امر وقد قال النبي (ص ) في حقه عليه السلام : ((علي من الحق والحق مع علي )).
كـان عـمره الشريف يوم توفي الرسول العظيم ثلاثا وثلاثين سنة , فنحي عن منصب الخلافة , علما بانه كان منارا لجميع المثل الانسانية , يمتاز على اقرانه وصحابة الرسول (ص ).
وقد تمسك المخالفون باعذار منها, انه شاب لا تجربة له في الحياة , وانه قد قتل صناديد العرب عند مـحاربة الكفار وهو في ركاب الرسول الاعظم (ص ), فاستطاعوابهذه الحجج الواهية ان يجعلوه بـمـناى وبمعزل عن الخلافة , وقيادة شؤون المسلمين العامة , فانعزل عن المجتمع , واصبح جليس داره , وشـرع بتربية الخاصة من اصحابه ,وبعد مضي خمس وعشرين سنة , وهي الفترة التي حكم فـيـها الخلفا الثلاثة بعد الرسول (ص ), وبعد مقتل الخليفة الثالث , اتجهت الامة الاسلامية الى علي (ص ) وبايعوه بالخلافة .
كـان عـلـي (ص ) طـوال حكومته والتي لم تدم اكثر من اربع سنوات وتسعة اشهريسير على نهج الـرسـول (ص ) واتـصـفـت خـلافته بلون من الثورية اذ قام باصلاحات ادت بالاضرار الى بعض الـمـنـتـفـعين , فنجد اعلام المعارضة ترتفع , وسيوف المعارضين , تشهر,يتقدمهم طلحة والزبير ومعاوية وعائشة فجعلوا مقتل عثمان ذريعة لنواياهم السيئة ,فقاموا باعمال مضللة .
والامـام عـلـي (ع ) اسـتـعد للحرب للقضا على الفتنة , وقد جهزت ام المؤمنين جيشا وكان طلحة والزبير خير من يعينها وينهض معها بالامر وقع القتال بين الطرفين على مقربة من البصرة , اشتهرت الواقعة بحرب الجمل .
وقـام الامام ايضا بحرب مع معاوية في الحدود العراقية الشامية , عرفت بحرب بصفين , واستغرفت سنة ونصف السنة , وشغل بحرب مع الخوارج في النهروان , اشتهرت بحرب النهروان .
ويـمـكـن الـقـول بان معظم تلك الفترة التي حكم فيها الامام علي (ع ) قد صرفت لرفع الاختلافات الداخلية , وبعدها اصيب بضربة على يد احد الخوارج في مسجدالكوفة , وذلك صبيحة اليوم التاسع عشر من رمضان المبارك لسنة 40 للهجرة , واستشهديوم الواحد والعشرين من الشهر نفسه .
والـتـاريـخ يشهد ان عليا اميرالمؤمنين (ع ) لم تكن تنقصه صفة من الكمالات الانسانية , ويؤيد هذا الادعا كل عدو وصديق فكان مثلا رائعا في الفضائل والمثل الاسلامية , ونموذجا حيا كاملا لتربية الرسول (ص ).
ولا نـعـدو الـحـقـيقة اذا قلنا ان الكتب التى تناولت هذه الشخصية الفذة سوا لدى الشيعة او السنة وغيرهم من المحققين , لم تتناول اية شخصية اخرى بهذا القدر في الحياة البشرية .
كان علي ـ عليه السلام ـ, اعلم الصحابة , بل اعلم المسلمين , وهو اول من فتح باب الاستدلال الحر في المسائل العلمية , واستعان بالبحوث الفسلفية في المعارف الالهية , وتكلم عن باطن القرآن , ووضع قواعد اللغة العربية حفاظا على الفاظ القرآن الحكيم , وكان افصح العرب بيانا, وابلغهم خطابا (كما اشـرنـا فـي الفصل الاول من الكتاب ) وكان يضرب به المثل في شجاعته , ولم يدع للقلق او الخوف طريقا الى قلبه ,في كل تلك الغزوات والحروب التي مارسها واشترك فيها.
والـتـاريـخ الاسـلامي لا يزال يحمل في طياته خبر الصحابة والمقاتلين في الغزوات , وقد انتابهم الـفزع والخوف , وقد تكررت هذه الحالة في اكثر من واقعة , كحرب ((حنين )) و ((خيبر)) و ((الخندق )) اذ انهزم الجيش امام الاعدا, ولكن الامام كان يتصدى لحملات العدو, ولم يسلم كل من نـازل الامام من ابطال العرب ومحاربيهم , فكان على العاجز عطوفا, يترك قتله , ولم يعقب على الفار من ساحة الحرب , ولم يغافل العدوساعة الهجوم عليه , ولم يقطع الما على الاعدا.
ومـمـا اتـفقت عليه كتب التاريخ انه عليه السلام , في معركة خيبر, تناول حلقة الباب , واقتلع الباب وهزه هزة ثم رمى به جانبا.
ومـمـا يـنـقل ايضا, يوم فتح مكة , عندما امر الرسول العظيم تحطيم الاصنام , كان هناك صنم يدعى (هـبل ) اكبر الاصنام وزنا, واشدها ضخامة , كان قد وضع فوق الكعبة ,صعد علي على اكتاف النبي (ص ) بامر منه , ورمى ب((هبل )) الى الارض .
لم يكن له ند في تقواه وعبادته , كان الرسول (ص ) يرد على الذين يحاولون النيل منه بقوله (ص ): ((لا تسبوا عليا فانه ممسوس في ذات اللّه )).
وذات يوم , راى الصحابي الجليل ابوالدردا عليا (ع ) في احدى ضيعات المدينة فظن انه ميت لما راى مـن عـدم الـحـركة وسكون الجسم , فرجع مسرعا الى دارفاطمة وانباها بالحدث , وعزاها بوفاة زوجـهـا, فـاجـابته فاطمة (ع ) انه لم يمت , بل انه مغشي عليه من شدة خوفه من اللّه سبحانه في عبادته وطاعته , وما اكثر ما كانت تنتابه هذه الحالة .
وما اكثر القصص والروايات التي تشير اليه رافته وعطفه بالفقرا والمساكين والمستضعفين , فكان ينفق مما يحصل على المحتاجين في سبيل اللّه تعالى , وهو يعيش عيشه خشنة .
كـان يـرغـب في الزراعة , وغالبا ما كان يهتم بحفر الابار, وعمران الاراضي الموات يتشجيرها, وكان يجعلها وقفا للفقرا والبائسين .
فـكـانـت تـطلق على كل هذه الموقوفات , (صدقات علي ) وكانت لها عوائد جمة ,وكانت تقدر هذه الموقوفات ب(اربعة وعشرين رطلا ذهبا) في السنوات الاخيرة من عهده عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مولد امير المؤمنين عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخيام الثقافي  :: المنتديات العامة :: قسم الموالد والافراح-
انتقل الى: